حق المرأة بطلب الطلاق
السؤال
متى يحق للمرأة طلب الطلاق من زوجها؟
الجواب
هذا قرار من أخطر القرارات التي تتخذها امرأة في حياتها الزوجية، لأن إدراكها للمآلات مبني على العواطف عادةً، ومعلومٌ أنه ليس هنالك حياة من غير مشاكل، والصبر على أخطاء الزوج خيرٌ من حياةٍ بلا زوج، ولاسيما مع وجود الذُرية.
ومع ذلك فقد أباحت الشريعة الغراء للمرأة طلب الطلاق محددةً ذلك بالأسباب التي تُعطل مقاصد الزواج، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ): «أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ، فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ»(1)، فالبأس أو الشدة والضرر الذي يُبيح للمرأة طلب الطلاق بسببه يكون في الآتي:
- عدم النفقة مع قيام الحاجة اليها.
- التعسف باستعمال حق الزوجية وعدم المعاشرة الزوجية.
- يُؤثر على دينها، فقد جاءت امرأة ثابت بن قيس إلى النبي (ﷺ)، فقالت: يا رسول الله، ما أنقم على ثابت في دين ولا خلق، إلا أني أخاف الكفر، فقال رسول الله (ﷺ): «فتردين عليه حديقته؟» فقالت: نعم، فردت عليه، وأمره ففارقها(2)، وحديقته أي بستانه الذي أعطاها إياه مهرًا.
وهذا الطلاق يحتمل: إما أن يكون خُلعًا أو التفريق قضاء للضرر.
التخريج والمصادر
1أخرجه ابن ماجه وهو صحيح.
2أخرجه البخاري.
هل لديك سؤال شرعي؟
يسرنا استقبال أسئلتكم والرد عليها، تفضل بطرح سؤالك.
يجب أن يكون لديك حساب على الموقع للتعليق على الفتوى.
تسجيل الدخول