باب الأسرة والأحوال الشخصية

عِدّة المرأة الحامل المتوفى عنها زوجها

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن المرأة المتوفى عنها زوجها وهي حامل تنتهي عدتها بوضع الحمل ولو بعد وفاة زوجها بلحظة والدليل على ذلك قوله تعالى: (وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ)، فهذا عام في كل حامل سواء كانت مُتوفى عنها أو مطلقة، وهو ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام، وذهب بعض الفقهاء إلى أنها تعتد […]

عِدّة المرأة الحامل المتوفى عنها زوجها قراءة المزيد »

حكم وقوع الطلاق تحت تأثير الإكراه

في الأصل لا يقع الطلاق بالإكراه المُلجئ عند جمهور الفقهاء، لقول النبي (ﷺ): «إن الله قد تجاوز عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه» رواه ابن ماجه، وينبغي مراجعة المفتي لضبط تنزيل وصف الإكراه على الحالة التي يتعرض لها المستفتي، ولأن الإفتاء في مسائل الطلاق تتطلب حضور الطرفين إلى مجلس الإفتاء.

حكم وقوع الطلاق تحت تأثير الإكراه قراءة المزيد »

حكم وقوع الطلاق عبر وسائل الاتصال الحديثة

الطلاق عبر الأجهزة الحديثة [فتوى:068] يقع عند جمهور الفقهاء المعاصرين بشرط إقرار الزوج بصدوره منه أو وجود شاهدين على هذه الواقعة، وإن كان عبر رسالة نصية فتعتبر نيته في إرادة الطلاق.

حكم وقوع الطلاق عبر وسائل الاتصال الحديثة قراءة المزيد »

حكم الطلاق بسبب تهاون الزوجة في أداء الصلاة

إن دوام النصح والحث على الصلاة لمن يتهاون في أدائها والصبر على ذلك أفضل، ولاسيما إن كان لديكما ذرية، لقوله تعالى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا)، ويمكن تهديدها بالطلاق لحثها على ذلك، وليكن الطلاق آخر الحلول التي تفكر به.

حكم الطلاق بسبب تهاون الزوجة في أداء الصلاة قراءة المزيد »

حكم طلب الزوجة للطلاق بسبب غياب الزوج المعتقل

الصبر على فراق الزوج مرغوب شرعًا، ولكن إذا حصل للزوجة ضرر من غياب الزوج سواء في النفقة أو الفراش فيحق لها طلب الطلاق من زوجها إن أمكنها التواصل معه أو عن طريق القضاء حصرًا بما يسمى التفريق القضائي.

حكم طلب الزوجة للطلاق بسبب غياب الزوج المعتقل قراءة المزيد »

حكم تصدق الزوجة على والديها المتوفين من مال نفقة الزوج

إذا كان المال الذي يعطيه الزوج لها كهبة أو هدية أو نفقة، فقد أصبح ملكًا لها فيجوز أن تتصدق منه لقوله تعالى: (وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ) وإن استأذنت زوجها أفضل.

حكم تصدق الزوجة على والديها المتوفين من مال نفقة الزوج قراءة المزيد »

وفاة الزوج أثناء عدة المطلقة

هذه المسألة تحتاج إلى تفصيل: أولًا: إذا كانت المرأة مطلَّقة طلاقًا رجعيًّا ثم تُوفِّي زوجها وهي في العدَّة؛ فإنها تنتقل إلى عدة الوفاة، فتعتدُّ أربعة أشهر وعشرة أيام إن لم تكن حاملاً، لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) (البقرة:234)، وإن كانت حاملًا فلا تغيير في عدّتها؛ لأنها على أي

وفاة الزوج أثناء عدة المطلقة قراءة المزيد »

الإجهاض بسبب الزنا

هذا السؤال يحتاج جوابه إلى تفصيل: أولًا: إن الزنا حرام وقد رتبت الشريعة الإسلامية عليه حدًا، سواء للمحصن أو غير المحصن، وإقامة الحد يرجع فيه إلى السلطان الشرعي، فلا ينبغي لأحد أن يستوفي الحدود إلا السلطان. ثانيًا: إنّ من مقاصد الشريعة الأمر بالستر على الناس، ولاسيما أصحاب المعاصي، ولذا شددت في إثبات حد الزنا واحتاط

الإجهاض بسبب الزنا قراءة المزيد »

منع الحمل بشكل دائم

إذا كان الحمل يُؤثر على حياة الأم وخطره دائم وموثق طبيًا، فيجوز المنع لأن الأم أصل والحفاظ عليها أولى ولدفع أعظم الضررين. وإن كان الخطر مؤقتًا فيلجأ إلى المنع المؤقت، وأما إن لم يكن هنالك خطر على حياة المرأة بسبب الحمل فلا يجوز شرعًا استئصال القدرة على الإنجاب سواء للرجل أو المرأة إلا في حالات

منع الحمل بشكل دائم قراءة المزيد »

الطلاق بحسب القوانين الأوروبية

مما لا شك فيه أن العيش في الدول الغربية يُؤثر على البناء الأسري المنضبط بالشرع وتقاليدنا الأصيلة، ومعلومٌ أن إنهاء الحياة الزوجية بين الزوجين في الإسلام له ثلاث صور: أن يطلق الزوج. أن تطلب الزوجة التفريق خلعًا. التفريق القضائي لوجود الضرر أو تعسف الزوج وامتناعه عن الطلاق، وهذا من صلاحية القاضي حصرًا. ولكل صورة ضوابطها

الطلاق بحسب القوانين الأوروبية قراءة المزيد »