الوصية للولد البار بأبيه
السؤال
لدي ولد هو أبرّ بي من بقية إخوته، هل يجوز أن أعطي أو أوصي له بمال عن سائر إخوانه وأخواته؟
الجواب
مما لا شك فيه أن بعض الأولاد أفضل من بعض، وبعضهم أبر بأبويه من بعض، ولكن ليس لأحد الأبوين أن يفضل ابنه عن بقية إخوانه بسبب ذلك، بل يجب عليه أن يعدل بينهم لقوله (عليه الصلاة والسلام): (اعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمُ اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ)(1)، وعليه فلا يجوز تفضيل أحد الأبناء من أجل أنه أبر به، وهذا الإبن البار سيجازيه الله تعالى على هذا البر في الدنيا والآخرة.
كما أن الوصية لا تجوز لأحد الأبناء لأنه وارث؛ لقول النبي (ﷺ): (إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، أَلَا لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ)(2).
التخريج والمصادر
1أخرجه أحمد وأبو داود، حديث صحيح.
2أخرجه الترمذي وابن ماجه، حديث صحيح.
هل لديك سؤال شرعي؟
يسرنا استقبال أسئلتكم والرد عليها، تفضل بطرح سؤالك.
يجب أن يكون لديك حساب على الموقع للتعليق على الفتوى.
تسجيل الدخول