صلاة الفجر قبل وقتها

فتوى رقم 007 باب الصلاة الشيخ الدكتور طه الزيدي المستفتي: مستفتي 17 مشاهدة
أنا موظف وقد اضطر إلى أن أصلي الفجر قبل وقتها؟ ما حكم ذلك؟
من شروط الصلاة التي لا تصح إلا بها دخول الوقت، قال تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) (سورة النساء: 103)، ولذلك فإن الصلاة قبل دخول الوقت باطلة ولا تسقط من الذمة، فمن صلى الفجر قبل طلوع الفجر فصلاته باطلة، وعليه أن يعيدها، وأنصح هذا الموظف بالآتي:
  • أولًا: أن يتعاهد على عدم التفريط بالصلاة، وأن يدعو الله تعالى بصدق أن ييسر له ذلك.
  • وثانيًا: أن يتم وضوءه ويخرج للعمل متوضئًا، ومتى دخل وقت الصلاة ووجد فسحة ولن يعدم ذلك بادر إلى الصلاة وله أن يتجوز فيها.
  • وثالثًا: إن كان وصوله إلى مكان عمله قبل شروق الشمس فلا يزال وقت صلاة الفجر قائمًا فيبادر إلى أداء الصلاة.
  • وأخيرًا: إن لم ينفع كل ذلك، فلا خير في عمل تضيع معه العبادات، فاحرص على تغيير وقت العمل أو تغيير العمل نفسه، فالحفاظ على الصلاة ولاسيما صلاة الفجر لأنها مشهودة وصاحبها في ذمة الله من علامات الفلاح والصلاح وتقوى الله، قال الله تعالى: (رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) {النور:37}.
إرسال استفسار

يجب أن يكون لديك حساب على الموقع للتعليق على الفتوى.

تسجيل الدخول

هل لديك سؤال شرعي؟

يسرنا استقبال أسئلتكم والرد عليها، تفضل بطرح سؤالك.