الفتاوى الشرعية

فتاوى معتمدة في الفقه الإسلامي — الشيخ د. طه أحمد الزيدي

الفتاوى

صلاة الفجر قبل وقتها

من شروط الصلاة التي لا تصح إلا بها دخول الوقت، قال تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) (سورة النساء: 103)، ولذلك فإن الصلاة قبل دخول الوقت باطلة ولا تسقط من الذمة، فمن صلى الفجر قبل طلوع الفجر فصلاته باطلة، وعليه أن يعيدها، وأنصح هذا الموظف بالآتي: أولًا: أن يتعاهد على عدم التفريط بالصلاة، […]

صلاة الفجر قبل وقتها قراءة المزيد »

الجهر بالصلاة

الجهر بالقراءة في هذه الصلوات سُنة عند جمهور الفقهاء، هيئة عند بعضهم، والصلاة صحيحة وإن لم يجهر بالقراءة، ولكنه يحرم ثواب هذه السنة، والمنفرد في صلاته مخير بين الجهر والإسرار، والجهر أفضل لتكون على هيئة صلاة الجماعة، والمنفرد إمام نفسه.

الجهر بالصلاة قراءة المزيد »

اجتماع الجمعة والعيد

بناء على طلب السائل ستكون هذه الفتوى مؤصلة موسعة. عند اجتماع صلاتي العيد والجمعة في يومٍ واحد، فتقام الصلاتان من قبل إمام المسجد؛ ولكن يسقط وجوب حضور صلاة الجمعة عمن شهد صلاة العيد وحضورها أولى لأهل الحي خروجًا من الخلاف، وكذلك يرخص فيها لأهل القرى والأماكن البعيدة عن المسجد الذين يشق عليهم الرجوع إلى البلد

اجتماع الجمعة والعيد قراءة المزيد »

المسح على الجوربين الخفيفين

من المعلوم أن المسح على الخفين والجوربين هو من باب التيسير في الأحكام الشرعية، وهو رخصة لرفع الحرج عن المسلم، وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى جواز المسح على الجوربين، لما ثبت أَنَّ رَسُولَ اللهِ (ﷺ) تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ(1)، وبالغ بعض الفقهاء في وضع شروط للجوربين، ومنهم من اشترط أن يكونا ثخينين ساترين لمحل

المسح على الجوربين الخفيفين قراءة المزيد »

التنشيف بعد الوضوء

لقد ثبت عن النبي (ﷺ) كلا الفعلين: التنشيف وتركه، فقد ثبت بحديث سلمان (رضي الله عنه): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) (تَوَضَّأَ، فَقَلَبَ جُبَّةَ صُوفٍ كَانَتْ عَلَيْهِ، فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ)(1)، وثبت عدم تنشيفه بمنديل كما في حديث أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث ر(ضي الله عنها) قالت: إن النبي (ﷺ) اغتسل فأتيته بالمنديل فلم يردها وجعل ينفض

التنشيف بعد الوضوء قراءة المزيد »

فاقد الطهورين

نسأل الله تعالى أن يفرج عن المعتقلين المظلومين عاجلًا غير آجل. هذه المسألة أطلق عليها الفقهاء (فاقد الطهورين)، وهي حالة الفقد الحقيقي أو الحكمي للطهارة سواء أكانت أصلية (الوضوء) أم بدلية (التيمم)، ويعنون بها الشخص الذي فقد القدرة على استعمال ما يتطهر به وهما الماء وما ينوب عنه من الصعيد الطيب كالتراب، وتأتي عنايتهم بها

فاقد الطهورين قراءة المزيد »

الوضوء لمن لمس ميتًا

ليس على من لمس الميت من غير حائل وضوء؛ لما ثبت عن النبي (ﷺ) قال: (لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غَسْلِ مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ، فَإِنَّ مَيِّتَكُمْ لَيْسَ بِنَجَسٍ فَحَسْبُكُمْ أَنْ تَغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ)(1)، وأن ابن عمر- رضي الله عنهما- حنط سعيد بن زيد وحمله ثم دخل المسجد يصلي ولم يتوضأ(2)، ولا بأس أن يغسل يديه؛ لقوله (ﷺ):

الوضوء لمن لمس ميتًا قراءة المزيد »