الفتاوى الشرعية

فتاوى معتمدة في الفقه الإسلامي — الشيخ د. طه أحمد الزيدي

الفتاوى

النوم طوال نهار رمضان

أجمع العلماء على أن الصائم إذا نوى الصيام ونام واستيقظ في النهار ولو لحظة واحدة فإن صيامه صحيح؛ لأن النوم لا ينافي الصيام، وهو لا يزيل الإحساس بالكلية ومتى نُبه انتبه، فصاحب السؤال صيامه صحيح، ولكنه عصى الله تعالى بتركه الصلاة في أوقاتها، وهي من أحب الأعمال إلى الله، لأنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) سُئلَ: أَيُّ العَمَلِ […]

النوم طوال نهار رمضان قراءة المزيد »

الصلاة عمن مات ولم يصلِّ

لا يجوز الصيام والصلاة عن الغير إن كان فرط فيهما، ولا يدفع مال للصلاة بدلًا عنه في جميع الأحوال؛ لأنها فرض عين على كل مسلم ومسلمة ولا يُعذر مُكَلَفٌ بتركها. وأما الصيام إن كان غير مفرط وعليه قضاء صيام الفريضة أو النذر أو الكفارة ومات قبل أن يصوم وهو قادر عليه، فهذا يجوز الصيام عنه،

الصلاة عمن مات ولم يصلِّ قراءة المزيد »

تغسيل المنتحر والصلاة عليه

قتل النفس من الكبائر والموبقات المهلكات، ولكنه لا يخرج صاحبه عن دائرة الإسلام، لذا يشرع تغسيل المنتحر والصلاة عليه، ودفنه في مقابر المسلمين، ويجوز الدعاء له بالعفو والمغفرة. ويصلي عليه أهله وعامة الناس، ويكره أن يصلي عليه الإمام وأهل العلم زجراً لأمثاله، لأنه مات على كبيرة، عن جابر بن سمرة (رضي الله عنه) قال: أُتِي

تغسيل المنتحر والصلاة عليه قراءة المزيد »

قضاء سنة الفجر

سنة الفجر من آكد السنن الرواتب، وكان النبي (ﷺ) لا يدعهما حضرًا ولا سفرًا، فعَنْ عَائِشَةَ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) قَالَتْ: (لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ (ﷺ) عَلَى شَيْءٍ مِنْ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا عَلَى رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ)(1)، ومن دخل المسجد ووجد الجماعة قائمة فلا ينشغل بالراتبة عنها ولو كانت سنة الفجر، لقوله (ﷺ): «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ

قضاء سنة الفجر قراءة المزيد »

الصلاة وأمامه المدفأة

وجود المدافئ ضروري لتخفيف شدة البرد ودفع الأذى عن النفس، وهو مطلوب شرعًا، والمحذور أن تكون المدفأة المتوهجة أمام المصلي خشية التشبه بمن يصلي للنار، فهذا فعل مكروه شرعًا، فإذا انتفى التشبه انتفى المحذور، والاولى أن يجعل المدفأة عن يمينه أو يساره وأن لا يجعلها في قبلته مباشرة.

الصلاة وأمامه المدفأة قراءة المزيد »

سجود التلاوة في الصلاة السرية

سجود التلاوة سنة عند جمهور الفقهاء، ومن تركه فلا شيء عليه، والأولى بالإمام في الصلاة السرية أن يتجنب قراءة آية فيها سجدة، فإن قرأها فيستحب تركه ويجوز له أن يؤخره إلى ما بعد الصلاة لتجنب التشويش على جموع المصلين، وقد نهي النبي (ﷺ) عن التشويش على المصلين وإيذائهم بقولٍ أو فعل، ولو كان طاعة، فقد

سجود التلاوة في الصلاة السرية قراءة المزيد »

القراءة في الصلاة من المصحف

الأصل في الإمامة أن يتقدم المصلين أحفظهم لكتاب الله، لقوله (ﷺ): «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ، وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً»(1)، وفي حديث آخر: «وليؤمكم أكثركم قرآنًا»(2)، ففي هذين الحديثين يقدم الأكثر حفظًا وإتقانًا، وفيها إشارةٌ إلى تقديم السابق إلى حفظ القرآن، لبيان فضله، فملاك أمر الإمامة القراءة، ولذا قدمت على سائر الخِصال والتأكيد عليها حَثٌ للأئمة على

القراءة في الصلاة من المصحف قراءة المزيد »

سجود التلاوة

إذا مرّ المسلم بآية سجدة تاليًا أو مستمعًا يستحب له أن يسجد، سواء أكان في صلاة، أو خارجها لفعله عليه الصلاة والسلام، ولما ثبت عنه (ﷺ) أنه قال: (إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي يَقُولُ يَا وَيْلَهُ! أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِي النَّارُ)(1). والسجود سنة عند

سجود التلاوة قراءة المزيد »

نقض صلاة الوتر

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن من أوتر في أول الليل ثم أحب أن يصلي في آخره، فيجوز أن يصلي بعد الوتر مثنى مثنى ولا يوتر مرة أخرى، لما ثبت عن النبي (ﷺ) أنه كان يركع ركعتين بعد الوتر(1)، ولقوله (ﷺ)‏:‏ ‏(‏لا وتران في ليلة‏)(2). وأما ما قيل لك من نقض الوتر بركعة ثم يصلي وبعدها

نقض صلاة الوتر قراءة المزيد »

جمع المسافر صلاة العصر مع صلاة الجمعة

معلوم أن السفر تعتريه المشقة عادةً، ولذا شُرِعَت فيه أحكام التيسير والترخص في أداء العبادات رفعًا للحرج وتخفيفًا، ومنها قصر الصلاة والجمع بين الظهرين أو العشائين. ومعلوم أن صلاة الجمعة لا تجب على المسافر، فإن حضرها صحت وسقط فرض الظهر عنه، وأما جمع العصر مع صلاة الجمعة، فقد ذهب جمهور العلماء الذين يجيزون الجمع في

جمع المسافر صلاة العصر مع صلاة الجمعة قراءة المزيد »