الفتاوى الشرعية

فتاوى معتمدة في الفقه الإسلامي — الشيخ د. طه أحمد الزيدي

الفتاوى

خدمة تعزيز الرصيد

إن كارتات الرصيد عبارة عن منافع متنوعة، ولذلك يختلف سعر شرائها عما هو مثبت على الكارت، مثلًا كارت فئة (5000) يباع بستة آلاف دينار أو أكثر، ولذا فإن ما تقدمه شركات الاتصالات من تعزيز الرصيد بناءً على طلب المشترك هي منافع يستخدمها المشترك في إجراء مكالمات أو تفعيل حزمة إنترنت، وعادةً ترفع بها حرجًا عن […]

خدمة تعزيز الرصيد قراءة المزيد »

البيع بسعر السوق ومن دون تسمية الثمن

هذه مسألة تندرج تحت البيع من دون تسمية الثمن أو البيع بسعر السوق، وذهب جمهور الفقهاء إلى عدم جوازه؛ لأن من شروط صحة البيع معرفة الثمن، فإن باع ولم يُسَمِ الثمن فلا يصح عندهم، للجهالة والغرر، وذهب الإمام أحمد وبعض فقهاء الحنابلة، وقال به فقهاء معاصرون إلى جواز البيع من دون تسمية الثمن أو ما

البيع بسعر السوق ومن دون تسمية الثمن قراءة المزيد »

النقود الإلكترونية المشفرة

النقود الإلكترونية المشفرة على نوعين، مغطاة وغير مغطاة (معماة)، ولكلٍ حُكمه: أولًا: النقود الإلكترونية ذات الغطاء المالي (البطاقات المالية): هي نقود عادية متطورة، وهي وإن كانت لا تتشابه معها في الشكل، فإنها تتفق معها في المضمون، وبما أنّ المخزون على هذه البطاقات يمثل وحدات نقدية ولكن بطريقة إلكترونية، وقد حازت القبول العام وحصول الثقة بها،

النقود الإلكترونية المشفرة قراءة المزيد »

الاستثمار بالأسهم الإلكترونية

سبق للمجمع الفقهي العراقي أن أصدر فتوى تتعلق بالعقود التي تتعامل بها بعض شركات الوساطة للاستثمار في بيع وشراء الأسهم عبر التواصل الإلكتروني، وبينت أن برنامج المشاركة في هذه الشركات مرحلتين: الاستثمار بالأسهم، والتسويق الشبكي. أولًا: حكم التجارة بالأسهم: في الأصل يجوز الاستثمار في الأسهم بشكل عام عند جمهور الفقهاء المعاصرين من باب المضاربة المشتركة،

الاستثمار بالأسهم الإلكترونية قراءة المزيد »

عظام الحيوانات والتحنيط

أجاز الفقهاء استخدام عظام وريش الحيوان مأكول اللحم المذكى ذكاةً شرعية، وأما إن كانت من الميتة أو غير مأكولة اللحم فقد ذهب بعض الفقهاء إلى جواز الانتفاع بها، قياسًا على الانتفاع من جلد الميتة بعد دبغه، وما دام الأمر متعلق بالتعليم فلا حرج في ذلك. وأما تحنيط الحيوانات بانتزاع أجزاء من الحيوان وحشوه بمواد كيمياوية

عظام الحيوانات والتحنيط قراءة المزيد »

بيع وشراء الطيور

الجواب عن هذا السؤال فيه تفصيل؛ لأن الطيور أنواع ولها أحكام مختلفة، فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى جواز بيع ما يُؤكل لحمه من الطيور كالحمام، أو ما ينتفع به، في الصيد، كالصقر والشاهين إذا كان مُعَلَمَاً أو قابلًا للتعليم، لأنه حيوان أُبيح اقتناؤه وفيه نفع مباح، فأبيح بيعه. ومن الفقهاء من أجاز بيع وشراء ما

بيع وشراء الطيور قراءة المزيد »

التجارة الإلكترونية وبيع الغائب

يقصد بالغائب في العقود الإلكترونية هو غير المرئي، إما لعدم حضوره، وإما لانتفاء رؤيته بالرغم من حضوره، فليس كل حاضر مرئيًا، فقد يكون حاضرًا غير مرئي لكونه مستورًا عن عين العاقد، ويستوي في غياب البضاعة عن المجلس أن تكون في البلد نفسه أو في بلد آخر من حيث مفهوم الغيبة وإن اختلف الحكم أحيانًا، وهذا

التجارة الإلكترونية وبيع الغائب قراءة المزيد »

التجارة مع موقع أمازون (amazon)

أولًا: فيما يتعلق بحكم التجارة الإلكترونية فإن الفقه الإسلامي فقه حيوي متجدد يواكب المستجدات، ويوظف كل ما هو نافعٌ ومفيدٌ ولاسيما فيما يتعلق بالوسائل، وبناءً على ذلك قرر الفقهاء والباحثون المعاصرون اعتبارَ العقود الإلكترونية كالعقود التي تتمُّ بالطرق المعروفة، مع التأكيد على أنه يجب أن تتوفر في عقود التجارة الإلكترونية مقوّمات العقد المقررة عند الفقهاء،

التجارة مع موقع أمازون (amazon) قراءة المزيد »

الدعاء لغير المسلم

ذهب الفقهاء إلى جواز الدعاء لغير المسلم بالهداية والعافية والسلامة، وقد فعله النبي (ﷺ) مع غير المسلمين، ومنها دعاؤه (ﷺ): “اللهُمَّ أَعِزَّ الْإسلام بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ أو بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَكَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللهِ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ”(1)، وذلك قبل إسلام عمر (رضي الله عنه)، ودعاؤه لأم أبي هريرة (رضي الله عنهما): “اللهُمَّ

الدعاء لغير المسلم قراءة المزيد »

الدعاء على أهل المعاصي

من حقوق الجار في الإسلام بذل النُصح إليه، وإرشاده برفقٍ إلى ترك ما عليه من المعاصي والفواحش. وأما الدعاء على أهل المعاصي ففيه تفصيل: الراجح أن الدعاء على المسلم المعين الواقع في المعصية لا يجوز، لنهيه (ﷺ) عن الدعاء على الرجل الذي شرب الخمر، ولأن في ذلك إعانة للشيطان عليه، فقد أُتي بسكران يومًا فأمر

الدعاء على أهل المعاصي قراءة المزيد »