الفتاوى

التجارب السريرية على الإنسان

إن إجراء التجارب السريرية على الإنسان من المسائل المستجدة، ولذا كانت محل بحث لدى الفقهاء والباحثين المعاصرين، والمقصود بالتجارب السريرية: هي تجارب تُجرى في الأبحاث الطبية، وقد صُممت هذه البحوث والدراسات الطبية أو السلوكية الاستبقائية من أجل الإجابة على أسئلة معينة حول التدخلات الطبية أو السلوكية، بما في ذلك علاجات جديدة (مثل اللقاحات الجديدة، والأدوية، […]

التجارب السريرية على الإنسان قراءة المزيد »

لقاء أرواح الموتى وتزاورهم

هذه من مسائل الغيب التي لا تُعرف إلا بالنقل الثابت في الكتاب والسنة، وقد ثبت لقاء أرواح المؤمنين وتزاورهم، قال رسول الله (ﷺ): «إذا حضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: أخرجي راضية مرضيًا عنك إلى روح الله، وريحان، ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضًا، حتى يأتون به

لقاء أرواح الموتى وتزاورهم قراءة المزيد »

قراءة الأبراج للتسلية

أحاديث الأبراج متفرعة عن علم التنجيم وهو نوع من الكهانة التي فيها ادعاء معرفة الغيب وقراءة المستقبل وبيان صفات أصحابها، وهذا محرمٌ شرعًا وهو من القول على الله بغير علم، فلا يجوز النظر فيها أو تصديقها، وذهب العلماء إلى حرمة نشرها والنظر فيها وترويجها بين الناس، ولا يجوز تصديق ما فيها، لأن ذلك يقدح بالعقيدة

قراءة الأبراج للتسلية قراءة المزيد »

وفاة الزوج أثناء عدة المطلقة

هذه المسألة تحتاج إلى تفصيل: أولًا: إذا كانت المرأة مطلَّقة طلاقًا رجعيًّا ثم تُوفِّي زوجها وهي في العدَّة؛ فإنها تنتقل إلى عدة الوفاة، فتعتدُّ أربعة أشهر وعشرة أيام إن لم تكن حاملاً، لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) (البقرة:234)، وإن كانت حاملًا فلا تغيير في عدّتها؛ لأنها على أي

وفاة الزوج أثناء عدة المطلقة قراءة المزيد »

مدة الحداد على الزوج والأخ

– أولًا: ينبغي على المسلم أن يسأل قبل أن يفعل، إن كان لا يعلم الحكم، ولكن أكثرهم يفعلون ثم يسألون وهذا يوقعهم في الحرج دائمًا، لذا أطلب من الأخت السائلة أن تتحرى في المستقبل الأحكام الشرعية قبل التصرف. – ثانيًا: الإحداد على الميت إما يكون عامًا على قريب مات، أو متعلقًا بعدة وهو خاص بالمرأة

مدة الحداد على الزوج والأخ قراءة المزيد »

الإجهاض بسبب الزنا

هذا السؤال يحتاج جوابه إلى تفصيل: أولًا: إن الزنا حرام وقد رتبت الشريعة الإسلامية عليه حدًا، سواء للمحصن أو غير المحصن، وإقامة الحد يرجع فيه إلى السلطان الشرعي، فلا ينبغي لأحد أن يستوفي الحدود إلا السلطان. ثانيًا: إنّ من مقاصد الشريعة الأمر بالستر على الناس، ولاسيما أصحاب المعاصي، ولذا شددت في إثبات حد الزنا واحتاط

الإجهاض بسبب الزنا قراءة المزيد »

بيع المرابحة للآمر بشراء بيت

هذا البيع يطلق عليه بيع المرابحة، وبيع الآمر بالشراء، وصيغته أن يتقدم الشخص بطلب شراء بيت معين ويقوم المصرف بشراء البيت بناءً على وعد الشخص بشرائه منه، ثم يقوم المصرف بعد أن تملكه ببيعه لهذا الشخص مع وضع ربح يقدر بنسبة 4% ويحدد سعر البيع من سعر الشراء زائدًا الربح فمثلًا البيت الذي يُشترى بمائة

بيع المرابحة للآمر بشراء بيت قراءة المزيد »

إسقاط الجنين المشوه

إنّ الحكم في هذه الحالة يتأثر بمدة الحمل، فإذا كان عمر الجنين تجاوز 120 يومًا فلا يجوز إسقاطه إلا إذا كان يشكّل في غالب الظن خطرًا على حياة الأم لأنها الأصل ودفعًا لأعظم الضررين. وأما قبل 120 يومًا فيجوز بشرط أن يؤكد ذلك التشويه ونوعه لجنة مؤلفة من 3 أطباء على الأقل لأجل ضمان دقة

إسقاط الجنين المشوه قراءة المزيد »

منع الحمل بشكل دائم

إذا كان الحمل يُؤثر على حياة الأم وخطره دائم وموثق طبيًا، فيجوز المنع لأن الأم أصل والحفاظ عليها أولى ولدفع أعظم الضررين. وإن كان الخطر مؤقتًا فيلجأ إلى المنع المؤقت، وأما إن لم يكن هنالك خطر على حياة المرأة بسبب الحمل فلا يجوز شرعًا استئصال القدرة على الإنجاب سواء للرجل أو المرأة إلا في حالات

منع الحمل بشكل دائم قراءة المزيد »

الطلاق بحسب القوانين الأوروبية

مما لا شك فيه أن العيش في الدول الغربية يُؤثر على البناء الأسري المنضبط بالشرع وتقاليدنا الأصيلة، ومعلومٌ أن إنهاء الحياة الزوجية بين الزوجين في الإسلام له ثلاث صور: أن يطلق الزوج. أن تطلب الزوجة التفريق خلعًا. التفريق القضائي لوجود الضرر أو تعسف الزوج وامتناعه عن الطلاق، وهذا من صلاحية القاضي حصرًا. ولكل صورة ضوابطها

الطلاق بحسب القوانين الأوروبية قراءة المزيد »