الفتاوى

حكم تصدق الزوجة على والديها المتوفين من مال نفقة الزوج

إذا كان المال الذي يعطيه الزوج لها كهبة أو هدية أو نفقة، فقد أصبح ملكًا لها فيجوز أن تتصدق منه لقوله تعالى: (وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ) وإن استأذنت زوجها أفضل.

حكم تصدق الزوجة على والديها المتوفين من مال نفقة الزوج قراءة المزيد »

دهس الحيوانات

الأصل لا يجوز قتل حيوان لغير غرض شرعي، وما دمت لم تتعمد قتل هذه القطة ولم تقصد دهسها فلا إثم عليك ولا كفارة، لقوله (ﷺ): «إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ»(1)، وننصحك مستقبلًا أن تنظر إلى ما تحت السيارة قبل الانطلاق بها، لتجنب تكرار ذلك.  وأما من تعمد دهس أو

دهس الحيوانات قراءة المزيد »

دية الأخطاء الطبية

الطبيب المتخصص المجاز، ولم يكن منه تفريط أو إهمال ولم يرتكب خطأً وقام بالمعالجة على الوجه المطلوب، ولكن ترتب على فعله تلف عضو أو هلاك نفس، فهذا لا ضمان عليه. وأما إذا أخطأ في عمله وتسبب بوفاة المريض، فعليه الدية تتحملها إما العشيرة، أو المستشفى، أو نقابة الأطباء عند بعض المعاصرين، ولاسيما إن تضمنت لوائحها

دية الأخطاء الطبية قراءة المزيد »

التداوي بسمك القرش

إنّ الأصل في الحيوانات التي تعيش في البحر حلُّ أكلها والانتفاع بها حية أو ميتة، لقوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ) (المائدة: 96)، ولقول رَسُولِ الله (ﷺ) عَن الْبَحْر: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ»(1)، فالأصل في حيوان البحر الذي لا يعيش عادة إلا فيه: الحل، والسمك كلّه حلال، وسمك القرش نوع

التداوي بسمك القرش قراءة المزيد »

حبس الدجاج

لم يصرح السائل بالمقصود من السؤال، ولكن الذي فهمته ما يتعلق بحبس الحيوان منفردًا في مكان ضيق، مع توفير الطعام والشراب له.  وجوابه يجوز شرعاً تربية الحيوان ومنه الدجاج بحبسه في أقفاص خاصة للانتفاع منه، سواء في جودة الإنتاج أو زيادته بشرط: عدم حرمانها من الطعام والشرب، وعدم تعذيبها، فقد أقر النبي (ﷺ) حبس الطير

حبس الدجاج قراءة المزيد »

تحريم الطعام

لا يجوز للمسلم أن يُحرم ما أحل الله له، لأن ذلك من الاعتداء على شرع الله، ويدل على ذلك قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (سورة المائدة: 87)، وقوله تعالى: (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا

تحريم الطعام قراءة المزيد »

التفاضل بين الأضحية والصدقة

أولًا: الأحكام الشرعية ولاسيما التي تحتاج إلى نظر واستدلال تُؤخذ من أهل العلم ولا تُترك لأهواء الناس، ولا ينبغي لأحد أن يتكلم من غير بينة، ولطالما تحدث مخالفات شرعية كبرى ولاسيما في الأحوال الشخصية وأصلها الاستناد إلى قول لأحد أفراد الأسرة أو الجيران وبضاعته في العلم الشرعي مُزجاة وتكلم عن هوى وليس عن علم، ولذلك

التفاضل بين الأضحية والصدقة قراءة المزيد »

شراء الأضحية وزنًا بعد الذبح

الأضحية شعيرة من شعائر الله تعالى، وهي عبادة مقصودة لذاتها، ووردت فضائل بشأنها، ولها أحكام مخصوصة ينبغي مراعاتها بحسب التوجيهات النبوية الثابتة بشأنها ومتعلقة بجزئيات فيها، ومنها: ما روي عنه عليه الصلاة والسلام: «مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلًا يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي قَرْنِهِ مَا عَلَيْهَا قَرْنُهَا

شراء الأضحية وزنًا بعد الذبح قراءة المزيد »

موت الأضحية

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الأضحية المعينة إذا هلكت فلا يلزم صاحبها بدلها. وفرق فقهاء الحنفية بين الموسر والمعسر، فلا يلزم المعسر بدلها، وألزموا الموسر بدلها؛ لأنهم أوجبوها على الموسر، فإذا هلكت فقد هلك محل إقامة الواجب فيسقط عنه، والمعسر الفقير ليس عليه شيء آخر؛ لفقده شرط الوجوب ابتداء وهو اليسار، وأما إن كان موسرًا،

موت الأضحية قراءة المزيد »

الأضحية في بلد آخر

إن نقل الأضحية لِتُنْحَرَ في مدينة أو بلد آخر متعلق بحكم أكل المضحي منها، فقد كره جمع من فقهاء المذاهب نقل الأضحية إلى بلدٍ آخر لغير حاجة؛ لأنهم أوجبوا الأكل منها، فقد أمر الله تعالى المُضحي أن يأكل من أضحيته، قال تعالى: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ) (الحج: 36)، ولقول النبيّ (ﷺ): «كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا»(1)،

الأضحية في بلد آخر قراءة المزيد »